ابن هشام الأنصاري

106

أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك

. . . . .

--> - ومنه قول الأحوص : وإنّي وإن فنّدت في طلب الصبا * لأعلم أنّي لست في الحب أوحدا وإني لأهواها وأهوى لقاءها * كما يشتهي الصّادي الشّراب المبرّدا ومنه قول جرير : ألا حيّ الدّيار بسعد إني * أحبّ لحب فاطمة الدّيارا ومنه قول عوف بن الأحوص : فإني وقيسا كالمسمّن كلبه * تخدّشه أنيابه وأظافره ومن شواهد الإثبات مع « إن » المكسورة قول أبي الأسود الدؤلي : دع الخمر يشربها الغواة فإنّني * رأيت أخاها مجزيا بمكانها وقول النابغة الذبياني : فحلفت يا زرع بن عمرو إنّني * رجل يشقّ على العدوّ ضراري وقول النابغة الذبياني أيضا : جمّع محاشك يا يزيد فإنّني * أعددت يربوعا لكم وتميما وقول كثير عزة : أموت أسى يوم الرّجام ، وإنّني * يقينا لرهن بالذي أنا كائد وقول الفرزدق : دعدع بأعنقك النّوائم إنّني * في باذخ يا ابن المراغة عالي وقول الفرزدق أيضا : ألم ترني عاهدت ربّي ، وإنّني * لبين رتاج مقفل ومقام وقول الشاعر : فإلّا يكن جسمي طويلا فإنّني * له بالفعال الصّالحات وصول ومنه قول الشاعر : لعمرك إنني لأحبّ سلعا * لرؤيتها ، ومن بجنوب سلع وقال بعده : تقرّ بقربها عيني وإني * لأخشى أن تكون تريد فجعي فمجيء « إنني » في البيت الأول و « إني » في تاليه يدل على أنهما سواء . ومن شواهد الحذف مع « كأن » قول امرئ القيس : كأنّي لم أركب جوادا للذّة * ولم أتبطّن كاعبا ذات خلخال -